الدجاجة وصيصانها والمأساة
لافتــة 1: لتخفيف وطأة الألم والوجع ،التجأت إلى صياغة الفكرة حسب البديع والسجع.
لافتــة2: قد يهم ما كان في دائرة الرؤية والمنظور،إنما الأهم ما حجبته وموَّهتْه السطور. أحمد المقراني.
حنان الأم هو تلك المعجزة الربانية التي هي أساس الحياة وتواصل الأجيال ،لا يقتصر حنان الأم على نوع من المخلوقات ،بل إن الاستعداد يشمل كل المخلوقات،ويتركز أكثر لدى الأمهات المكلفات بالعناية والرعاية بعد الظهور إلى الحياة وما يتطلب ذلك من حماية وغذاء وتربية.تصرفات الأمهات التي تعتبر معجزة ربانية مبهرة.
نشأتُ في الريف ُعلى تصرفات الأم في بيئاتها الطبيعية،وأنواعها المتعددة، من الثدييات والطيور والحشرات في الحضانة والوقاية والإطعام، شيء يدعو إلى الإعجاب، ويدعم الإيمان والتسليم بإرادة وقدرة الرحمن.
ويكون الألم والحسرة والأسى عندما يفقد المخلوق الصغير الذي لا حول له ولا قوة السند والدعم الذي ذكرناه.وهذا المثال يمكن أن ينسحب على حالات متعددة يرويها ويبرز مآسيها. وخلاصة القول:
يا فرخة درجت في الساح غانية°°° تزهو وحلتها بالــــريش قانية
في فكرها أمل يحظى بمطمحها°°° هو الأمومة بالعواطف حانية
هي ذات القد والقوام والسحر والإلهام، مظهر بدر التمام بريش النعام، ينضح بالسلام والحب والوئام ، يقصر عن وصفها الكلام. بعنق رفيع سميق، ومنقار مرهف دقيق، وعرف يتوج الرأس بصافي المرجان وثمين العقيق. دجاجة تربت فلّوسة مدللّة محروسة° ، ومرت الأيام بالسعد مرفوقة ، إلى أن أصبحت أجمل عتُّوقة°. ولجمالها تم الاحتفاظ بها طمعا في أصالة نسلها. ودار الزمان وما أمل فيها كان.ارتدى الربيع الخضرة والزهور ، والشمس غمرت الجو بالدفء والنور، وحان عندها وقت الخلفة والسرور.وخلاصة القول:
جاء الربيـــــــع بأزهار مفتحة °°° فسعت في بناء عشها متـفانية
وتوالت البيضات كــل بيــومها °°° وبعد تمام الوضع لابــد جاثية
شرعت الدجاجة في بناء العش بالصوف والورق والقش ، قش خشن في طبقته السفلى، وصوف وريش ناعم وصوف في الأعلى. وكانت الفرحة والبشرى بأول بيضة سجلت كذكرى ،وتوالت الأفراح ببيضة جديدة كل صباح. وتم ما قدر الإله من عدد محتوم،ووجب حينها الجثوم. تراها جاثية وعلى فلذات كبدها حانية،وبعد ثلاثة أسابيع ظهر فعلا معني الربيع . وخلاصة القول: وبعد ثـلاث من أســــابيع جثمها°°° أحست حراكا رمقتهما رانية
وأول صوص بالمنقار تحسست°°°وأم رؤوم بأنيســـــــها هانـية
أحست بحركات تدغدغ بطنها، فزادت بهجتها إنها الصيصان تتحرر تباعا من قواقعها ،لترى بعيونها النور، وتتطلع لما أحضره الربيع من خضرة وزهور.لم تدم سعادة الأم بصيصانها إلا بضعة أيام ليداهمها سلطان الحِمام،ففي وقت الأصيل وبينما هي مع صيصانها تهيل وتتأود وتميل،إذا بالحدأة تنقض عليها ،لكنها من حرصها ضمت إليها صيصانها لما أحست بصرصرتها وحسيسها، فكانت الضربة في عنقها ،مخلب ولا ناب التنين، انغرز في عنقها قفطع منه الوتين، ذبّ القط الشجاع عن الأم المغدورة، فانقلبت الحدأة مهزومة مكسورة، جرجرت الأم نفسها وهي ترعى فراخها إلى مكان به السكينة والأمان،كانت بتضحياتها كبيرة وهناك لفظت أنفاسها الأخيرة. احتار الصيصان في ما حدث وكان، أهذا ما يسمى غدر الزمان؟. حيارى بين تكذيب وتصديق،وتوسيع للأمل وتضييق.وأخيرا تأكدوا من شدة عضة البلاء،وعظيم وفداحة الابتلاء، فانخرطوا في العويل والبكاء.وخلاصة القول:
توالت البشرى وازدادت بتهنئة°°°فقرة العـــين بقطــــوفها دانـية
لكــــــن يد القضاء مُدّت بمديتها °°° لروح أم على البــراءة جانية
تحلق حولها اليتم يبـــكون بأسى°°°أمًّا حنــــونًا والحيـاة القاســــية
هذا حال أمهات ملتنا في الوطن العربي بكل تفاصيل القصة مع أن الحداءات والجوارح كانت معدنية سريعة ومريعة،وطلعاتها على ضحاياها في سمائها منيعة،تغير بأمان وارتياح، لأن ضحاياها عزل من السلاح. جوارح متعددات الهوية،الروسية منها والسعودية والخليجية والإسرائيلية وغيرهما من جنسيات خفية ، أما مخالبها فقد قدت من الحديد والنار والسموم وكل وسائل الدمار. رب ارحم وارفق، والصبر امنح وارزق ، وعجل الفرج وحقق، آمين. وخلاضة القول: صلوا على سيدنا محمد المهدي القدوة الرسول تنويه:°مراحل نمو الدجاجة في لغتنا الدا
رجة.
15-7-2019 أحمد المقراني
لافتــة 1: لتخفيف وطأة الألم والوجع ،التجأت إلى صياغة الفكرة حسب البديع والسجع.
لافتــة2: قد يهم ما كان في دائرة الرؤية والمنظور،إنما الأهم ما حجبته وموَّهتْه السطور. أحمد المقراني.
حنان الأم هو تلك المعجزة الربانية التي هي أساس الحياة وتواصل الأجيال ،لا يقتصر حنان الأم على نوع من المخلوقات ،بل إن الاستعداد يشمل كل المخلوقات،ويتركز أكثر لدى الأمهات المكلفات بالعناية والرعاية بعد الظهور إلى الحياة وما يتطلب ذلك من حماية وغذاء وتربية.تصرفات الأمهات التي تعتبر معجزة ربانية مبهرة.
نشأتُ في الريف ُعلى تصرفات الأم في بيئاتها الطبيعية،وأنواعها المتعددة، من الثدييات والطيور والحشرات في الحضانة والوقاية والإطعام، شيء يدعو إلى الإعجاب، ويدعم الإيمان والتسليم بإرادة وقدرة الرحمن.
ويكون الألم والحسرة والأسى عندما يفقد المخلوق الصغير الذي لا حول له ولا قوة السند والدعم الذي ذكرناه.وهذا المثال يمكن أن ينسحب على حالات متعددة يرويها ويبرز مآسيها. وخلاصة القول:
يا فرخة درجت في الساح غانية°°° تزهو وحلتها بالــــريش قانية
في فكرها أمل يحظى بمطمحها°°° هو الأمومة بالعواطف حانية
هي ذات القد والقوام والسحر والإلهام، مظهر بدر التمام بريش النعام، ينضح بالسلام والحب والوئام ، يقصر عن وصفها الكلام. بعنق رفيع سميق، ومنقار مرهف دقيق، وعرف يتوج الرأس بصافي المرجان وثمين العقيق. دجاجة تربت فلّوسة مدللّة محروسة° ، ومرت الأيام بالسعد مرفوقة ، إلى أن أصبحت أجمل عتُّوقة°. ولجمالها تم الاحتفاظ بها طمعا في أصالة نسلها. ودار الزمان وما أمل فيها كان.ارتدى الربيع الخضرة والزهور ، والشمس غمرت الجو بالدفء والنور، وحان عندها وقت الخلفة والسرور.وخلاصة القول:
جاء الربيـــــــع بأزهار مفتحة °°° فسعت في بناء عشها متـفانية
وتوالت البيضات كــل بيــومها °°° وبعد تمام الوضع لابــد جاثية
شرعت الدجاجة في بناء العش بالصوف والورق والقش ، قش خشن في طبقته السفلى، وصوف وريش ناعم وصوف في الأعلى. وكانت الفرحة والبشرى بأول بيضة سجلت كذكرى ،وتوالت الأفراح ببيضة جديدة كل صباح. وتم ما قدر الإله من عدد محتوم،ووجب حينها الجثوم. تراها جاثية وعلى فلذات كبدها حانية،وبعد ثلاثة أسابيع ظهر فعلا معني الربيع . وخلاصة القول: وبعد ثـلاث من أســــابيع جثمها°°° أحست حراكا رمقتهما رانية
وأول صوص بالمنقار تحسست°°°وأم رؤوم بأنيســـــــها هانـية
أحست بحركات تدغدغ بطنها، فزادت بهجتها إنها الصيصان تتحرر تباعا من قواقعها ،لترى بعيونها النور، وتتطلع لما أحضره الربيع من خضرة وزهور.لم تدم سعادة الأم بصيصانها إلا بضعة أيام ليداهمها سلطان الحِمام،ففي وقت الأصيل وبينما هي مع صيصانها تهيل وتتأود وتميل،إذا بالحدأة تنقض عليها ،لكنها من حرصها ضمت إليها صيصانها لما أحست بصرصرتها وحسيسها، فكانت الضربة في عنقها ،مخلب ولا ناب التنين، انغرز في عنقها قفطع منه الوتين، ذبّ القط الشجاع عن الأم المغدورة، فانقلبت الحدأة مهزومة مكسورة، جرجرت الأم نفسها وهي ترعى فراخها إلى مكان به السكينة والأمان،كانت بتضحياتها كبيرة وهناك لفظت أنفاسها الأخيرة. احتار الصيصان في ما حدث وكان، أهذا ما يسمى غدر الزمان؟. حيارى بين تكذيب وتصديق،وتوسيع للأمل وتضييق.وأخيرا تأكدوا من شدة عضة البلاء،وعظيم وفداحة الابتلاء، فانخرطوا في العويل والبكاء.وخلاصة القول:
توالت البشرى وازدادت بتهنئة°°°فقرة العـــين بقطــــوفها دانـية
لكــــــن يد القضاء مُدّت بمديتها °°° لروح أم على البــراءة جانية
تحلق حولها اليتم يبـــكون بأسى°°°أمًّا حنــــونًا والحيـاة القاســــية
هذا حال أمهات ملتنا في الوطن العربي بكل تفاصيل القصة مع أن الحداءات والجوارح كانت معدنية سريعة ومريعة،وطلعاتها على ضحاياها في سمائها منيعة،تغير بأمان وارتياح، لأن ضحاياها عزل من السلاح. جوارح متعددات الهوية،الروسية منها والسعودية والخليجية والإسرائيلية وغيرهما من جنسيات خفية ، أما مخالبها فقد قدت من الحديد والنار والسموم وكل وسائل الدمار. رب ارحم وارفق، والصبر امنح وارزق ، وعجل الفرج وحقق، آمين. وخلاضة القول: صلوا على سيدنا محمد المهدي القدوة الرسول تنويه:°مراحل نمو الدجاجة في لغتنا الدا
رجة.
15-7-2019 أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق